Hamza Salim
32 members
2 photos
3 videos
2 links
تدوينات قصيرة، تابعة للمدونة:

HamzaSalim.com
Download Telegram
to view and join the conversation
ليس فقط ما تفعله مهم، بل وقت ما تفعله يُعادل تلك الأهمية ويفوقها أحيانًا.

الاستيقاظ مُبكّرا، ترتيب السرير، التعرّض للشمس، غسل الأسنان، تناول الفطور، هي أمور قد لا تأخذ نصف ساعة باجتماعها، لكنّها تؤّسس ليوم مثالي على مستوى الانتاجية.

لو فعلت نفس الأمور بشكل متباعد على مدار اليوم لن تحصل على مثل الأثر، الفكرة أن يكون كل هذا في البداية، روتين يومي يقول لعقلك: بعدما أفعل هذا، أكونُ مُركزًا.

فهم هذه النقطة يسهّل البناء عليها أيضًا، أن تؤخّر تصفّح مواقع التواصل الى بعد الظهيرة، وتؤجّل ماهو قليل الأهميّة الى ما بعد هذه الفترة المُباركة.


هي فكرة إن فهمتها تبني عليها ما ينفعك، وتهدم منها ما يضرُّ يومك. التوقيت هو كل شيء.
أرى أحيانًا أن البلاغة تلعب دورًا مهمًا في الإقناع، تمامًا كما تلعب الـ "ميمز" حاليًا في عقول الشباب.

إذا أردتَ أن تُقنع أحدهم بشيء، صغ ما تكتبه جيدًا، غطِّ الأماكن التي تشعر بضعفها بكلمات معتدلة لا يستطيع المقابل أن يؤاخذك عليها، وإن عجزتَ، هات "ميم" وستُقابل بالإعجاب والتحايا.

اغلب الأفكار المتطرّفة أصبحت تُصاغ في ميمز، تجعل كل هُراء سهلا يسيرًا على النفس. هذه هي طريقة نفث السم حاليا، الا تملك حس الفكاهة؟ بيس يا مان بيس!


أمّا الميمز، فأنت أذكى من أن يروّجوا أفكارهم بها عليك، وأمّا البلاغة، فأنصحك أن تناقش في البداية من يميلُ الى تلك الحركة ولا تُطاوعه الكلمات الفصيحة، الذي يصوغ حُججًا مُبعثرة. ستدرب عينك على اكتشاف مواطن الخلل بلا إخفاء أو تجميل

دُمتَ غيرَ مؤدلج!
هناك فرق بين الغضب والصرامة في المواقف.

ما يدعو اليه جوردان بيترسون مثلًا من أنواع "الغضب الصحّي" الذي يحفظ لك حقوقك، أو يمنعك من التفكير بأفكار انتقامية هو أحد نصائح تطوير الذات التي تعتمد على "السودوساينس".

هذه التسمية ليست من عندي، سألتُ دونالد روبترسون يوم أمس عن رأيه في كتاب “ 12 قانونا للحياة" لبيترسون وطروحات الأخير في الغضب. فقال أنه متفاجئ من وجود كتاب يدّعي أنه في علم النفس، و لا يُشير لأي تجارب حديثة في Cognitive Based Therapy

باختصار، ليس هناك غضب محمود، حتّى عندما تُدافع عن أهلك، الغضب يأخذ مكان العقل. اذا لم تستطع أن تكون شجاعًا بلا غضب، أنت لستَ شُجاعا أصلًا. دافع عنهم لأن هذا واجبك، لا تغضب. وجود الغضب سيعمي عنك الكثير من الحلول.

واذا خشيت من هضم حقك في موقف، فلا داع للغضب هنا أيضًا، ضع حدودًا مع المقابل، ذكّره بالعواقب إن استمر بما يدعو اليه، لمّح بما ستلجأ اليه حينذاك. ولكن لا تغضب، الغضب المحمود وهم علمي وأخلاقي.
أم أراك انخرطت في أخبار المظاهرات في أمريكا؟ أو عُدتَ للحفاوة بالترندات المحلّية؟ هلم الى نفسك سريعًا، تذكّر قول أوريليوس: في أي شيء استعمل نفسي اليوم؟ أتريد استعمالها في أمور لا تخصّك؟ أمور ستكون تافهة بعد فترة؟ عُد الى ما تُحسنه من الفضائل، عد الى عقلك الذي بين جنبيك.
حيثما أردتَ أن تنفض التراب عن عقلك وتكفّ عن ما هو ضار، استخدم طريقتين سريعتين:

- زن العواقب Functional Analysis
- افصل الأحكام Cognitive Distancing

-الى ماذا سيقودني هذا الذي أفعله؟ ما أثره علي بعد عدّة سنوات؟
-أحكامي هي التي تجعلني أتمسّك بهذا الشيء، وليس الشيء ذاته، وكيف يملك ما هو خامل طريقًأ الى عقلك إن لم يتواطئ الأخير معه بمفتاح الأحكام؟
Hamza Salim
Video
لمستخدمي IOS فقط

في الفترة الأخيرة عملتُ على اختصار يمكّنك من الحصول على رسالة واحدة من ماركوس اوريليوس من كتاب التأمّلات بشكل عشوائي، يُذكّرك بها بإشعار كلما أردتَ حكمة قصيرة.
ضمّنت في هذا الاختصار جميع كتب ماركوس اوريليوس، عدا كتابه الأول الذي يثني فيه على أقاربه.

تستطيع ان تشغّل الاختصار ببساطة، ساضع الرابط في نهاية المنشور، كأنّك تفتح تطبيقًا عاديًا، ويمكن ان توظّف سيري لهذا الغرض أيضًا، قل لها Run/Open/Start أيّا من هذا وستحصل على الاشعار باقل من ثانية.

بالنسبة لي هذا أكثر فائدة من تصفّح الكتاب، لأنّه يوفّر لي فرصة تأمّل تذكير واحد من ماركوس في كل مرّة، وهذا يوفّر فرصة أكثر للتطبيق العملي.

تذكّر قول ماركوس:

مَن تشرَّب المبادئ الصحيحة تَكفِه تَذكِرةٌ شديدة الاختصار والشيوع لكي يتخلص من كل ألمٍ وخوف.

رابط الاختصار:

https://www.icloud.com/shortcuts/941974d42f4d4826ace7c3dc69adb524

احيانًا الاختصارات الخارجية لا تعمل بسبب اجراءات الأمان، عليك ان تُطبّق الاعدادات التالية:

-Install any Shortcut from the Gallery in the app
Run it
-Go to Iphone Settings > Shortcuts
-The previously hidden 'Allow Untrusted Shortcuts'
-toggle enable for you to appear
سترغبُ في هذا، ولكن هل سيُعجبك بعد نيله؟

جملة توضّح أثر الدوبامين على دماغنا، هو يزيدُ الرغبة حتّى تحصل على الأشياء، لكن لن يتركك راضيًا بعد الحصول عليها.

الدوبامين مثل جهنم: هل من مزيد؟



The Molecule of More أستمتع بصُحبة كتاب
Hamza Salim
سترغبُ في هذا، ولكن هل سيُعجبك بعد نيله؟ جملة توضّح أثر الدوبامين على دماغنا، هو يزيدُ الرغبة حتّى تحصل على الأشياء، لكن لن يتركك راضيًا بعد الحصول عليها. الدوبامين مثل جهنم: هل من مزيد؟ — The Molecule of More أستمتع بصُحبة كتاب
أتدري أي سلاح يُمكن أن يُقلّل من أثر الدوبامين الضار؟ الدوبامين نفسه.

الدوبامين مركب كيميائي بسيط، شعاره أيضًا: أكثر! هذا سينفعنا مستقبلًا.

لا يهمه إن أكلت العشاء للتو، هذه الحلوى ستساعدنا على البقاء، كلها!

الدماغ يستخدم دائرة أخرى أكثرُ وقارًا، تقع في الفص الجبهي ، تعتمد على الدوبامين نفسه، دائرة تُريدك أن تُحقق أهداف تنسجم مع القيم التي تُريدها من نفسك.

كيف تفعّلها؟ خطوة بسيطة. زِن عواقب ما تفعل.

Functional Analysis once again in the practice
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة هامة لبناء العادات: سهّل الوصول لما تُريد فعله.غيرّتُ فقط في ترتيب التطبيقات في قائمة المهام، وضعت أنكي على مرأى البصر بدلا من سفاري. والنتيجة؟ تصفّحت تويتر وفيسبوك بشكل أقل، افتح سفاري أقل بداعي التشتت، أحل بطاقات أنكي أكثر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه طريقة مفيدة لنقل الhighlights في تطبيق ibook الى الايميل -تحتاج ان يكون الكتاب بصيغة epub
هذا الناتج عندما تُرسل الاقتباسات الى حسابك على الايميل
جهّز الأمبراطور ماركوس أوريليوس حلفاءه وجيشه للسير نحو الشرق، بعد أن أنبأهم أن قائده المُجرَّب كاسيوس في مصر قد أعلن العصيان، ونصّب نفسه أمبراطورًا بدلًا عنه، الحرب الأهلية باتت وشيكة، وقف ماركوس يُخاطب الجيش مرّة:

"أن تغفر لمن أخطأ، أن تكونَ صديقًا لمن رمى بالصداقة تحت الأقدام، أن تبقى وفيًا لمن خان العهد، قد لا يبدو ما اقول لكم معقولًا، لكن لا يجب أن تشكّوا في ذلك، لأن الخير لم يهلك بين الرجال، وفينا شيء من بقايا الفضيلة القديمة. فإن أنكرَ أحدهم هذه الفضائل، فهذا لا يزيدني الا رغبة، حتى أُرِ الرجال بأعينهم ما لم يتوقعوا تحقّقه، هذا سيكون المكسب من هذه المحنة، أن أصلَ الى خاتمة نبيلة، وأُظهر للعالم أنه هناك طريقة صحيحة للتعامل حتّى مع الحرب الأهلية"
Hamza Salim
جهّز الأمبراطور ماركوس أوريليوس حلفاءه وجيشه للسير نحو الشرق، بعد أن أنبأهم أن قائده المُجرَّب كاسيوس في مصر قد أعلن العصيان، ونصّب نفسه أمبراطورًا بدلًا عنه، الحرب الأهلية باتت وشيكة، وقف ماركوس يُخاطب الجيش مرّة: "أن تغفر لمن أخطأ، أن تكونَ صديقًا لمن…
بالتاكيد لا تفهم من هذا أنّها ميوعة أمام الشدائد، ماركوس سار بالجيش ليئد انقلاب كاسيوس، لحسن الحظ أنقلب جيش المُنقلِب عليه نفسه، وأتوا برأسه الى ماركوس قبل أن تبدأ الحرب.

الفكرة أن تقوم بواجبك، وتُبقي على الصِلات ولا تتصرف كمن اساء. لكن تُعطيه حقّه الأخلاقي بلا نقصان، فمن يُعلن العصيان على الإمبراطور، يُسار له بجيش جرّار.

لكنّك يا صديقي لن تكونَ إمبراطورًا في حياتك، وبنسبة كبيرة لن تكون قائدًا للجيش، كل تعاملاتك ستكون مع اخوتك في الدين والبشرية، لن تتعرض لمواقف مثل الحروب الأهلية.
Hamza Salim
جهّز الأمبراطور ماركوس أوريليوس حلفاءه وجيشه للسير نحو الشرق، بعد أن أنبأهم أن قائده المُجرَّب كاسيوس في مصر قد أعلن العصيان، ونصّب نفسه أمبراطورًا بدلًا عنه، الحرب الأهلية باتت وشيكة، وقف ماركوس يُخاطب الجيش مرّة: "أن تغفر لمن أخطأ، أن تكونَ صديقًا لمن…
"احمل نفسك من أخيك عند صَرمِه على الصِلة، وعند صُدوده على اللطف والمقاربة، وعند جموده على البذل، وعند تباعده على الدنو، وعند شدته على اللين، وعند جرمه على العذر، حتى كأنه ذو نعمة عليك. ولن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين لك، وخذ على عدوك بالفضل. وإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية يرجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما "

-علي بن أبي طالب.
مقال جديد.

في هذا المقال ستعرف كيف تعامل ماركوس أوريليوس مع الحرب الأهلية، وتعرف طرقًا عملية للتعامل مع الانفعال والغضب وفق منظور علم النفس الحديث. فيه أيضًا تفصيل حول الغضب المحمود وآراء جوردان بيترسون حوله.


https://hamzasalim.com/conquer-anger/
يقول ابكتيتوس أن لا تتعلّق كثيرًا بأصدقائك لدرجة تجعلهم يسحبونك الى مستواهم، لأنّك إذا فعلتَ هذا، ستكون أمام خيارين، يحبّونك أو تضحّي بنسختك الأفضل. ولن تكونَ قادرًا على الحصول على الأمرين، امّا هذا وامّا ذاك.

يبدو قاسيًا هذا الأبكتيتوس، لكنّ قسوته حكيمة وتطابق الواقع، أنت معدّل أكثر 5 أشخاص تقضي وقتك معهم، كلُّ قرين بالمقارن يقتدي.

خذ هذه الحكمة الى مستوى أبعد، أنت معدّل أكثر الموارد التي تتابعها، سواء على يوتيوب، تويتر، انستغرام، فيسبوك الخ.

احط نفسك بعشرة صفحات تهتم بالميمز، أو عشرة حسابات مليئة بالشكوى والدراما، أو تابع عشرة تهتم للفكر. استمر على هذه الحال لمدّة سنة، وستعرف حكمة أبكتيتوس.
في كتابه When. يتحدّث دانييل بنك عن وقت الظهيرة، كيف تؤثّر هذه الفترة على التركيز. الكثير من المؤسسات الصحية تعاني من أخطاء طبيّة إن لم تكن قاتلة فهي ذات أثر هائل على الإقتصاد بسبب إعياء الموظفين في هذه الفترة.
بالنسبة للموظفين فمراجعة البروتوكولات أكثر من مرّة في هذه الفترة قد تقيهم هذه السَقطة، أما من يكون في بيته فالنوم ظهرًا، لكن مشكلة هذا النوم أنّك قد تعاني بعد الإستيقاظ -في أحيانٍ كثيرة- من هذه الفترة البلهاء التي لا تعرف فيها أين أنت وماذا تفعل في هذه الحياة.

هنا يقدّم الكاتب حلًّا رائعا، يسمّيه nappuccino، فأبحاث علمية تشير الى أن النوم لمدة بين 20-30 دقيقة يرفع مستوى تركيزك لمدة تستمر لثلاث ساعات. والأهم لا يجعلك تعاني من ثمالة الصحوة. الزيادة أكثر ستجعلك تدفع الضريبة، لكن في كل الحالات سيرتفع مستوى التركيز، الفرق أن 20 دقيقة ترفع التركيز مباشرة، أما الساعة فتجعلك تقضي أخرى مثلها تائهًا حائرًا.

اما عن سبب تسميتها بالنابتشينو، فالكاتب لديه خطة، أن تشرب ما يعادل 200 ملغرام من الكافيين قبل أن تنام (كوب قهوة، أو أربع أكواب شاي، وأرى أن أثنين يكفيان). الكافيين يحتاج نصف ساعة حتّى يبدأ مفعوله ويجعلك يقظًا، أنت ستقضي نصف الساعة هذه نائما، خمّن ماذا سيحصل بعد أن تستيقظ؟ ستكون وحشًا! ستُفاد من أثر متراكب، أثر النوم وأثر الكافيين.

المهم أن تُركّز على لا تزيدَ عن نوم ساعة، ينصح الكاتب بالمنبّه، زِد 7 دقائق للوقت الذي تستهلكه قبل ان تغفو. لكن عند تجربتي للمنبّه لم يزدني إلّا توتّرًا؛ متى سأنام، ها قد انقضت ربع ساعة دون أن اغفو!

الأفضل أن تعوّد جسمك على التقلّل لفترة قصيرة، حاول ان تُفاد من البيئة أيضًا، أنا أوقّت مكيّف الهواء على أن يعمل لساعة، ثم تُصبح الغرفة حارة، أثرها أفضل وأهدئ من المنبّه.
«دونك درسًا في الصلابة الذهنية، خذ جزءًا من أسبوع تتناول فيه طعامًا رخيصًا، وارتدي الملابس الرثّة، واسأل نفسك عمّا اذا كان هذا ما تخشاه حقًا؟ في اوقات الرخاء تحضّر للأوقات الأكثر صعوبة، كما يفعل الجنود عندما يتدرّبون على المناورات في وقت السلم، وينصبون الفخاخ للأعداء، كي يكونوا مستعدّين عندما يقدم الأمر» سينيكا

أن تتوقّع الأسوأ، هذا تأمل يعود الى الفلسفة الرواقية قبل الفي سنة، وأثبت فاعليته حتّى أنه يُستخدم في العلاج النفسي في مؤخرًا.

يقول سينيكا في هذا النص أن عِش في شظف لمدّة من الزمان، وليس هدفه الزهد هنا، وإنّما تذكّر نفسك: هل هذا ما اخشاه؟ هل هذا سيء حقًا لهذه الدرجة؟ ثم تفكّر بطرق عملية: كيف يمكنني العيش مع هذا؟

تطبيق فكرة سينيكا مفيدة، لكن ليس شرطًا أن تطبّقها حرفيًا، طبقها على أي فكرة مزعجة أو تسبّب لك ضغطًا، تخيّل كل شيء يسير بصورة سيئة.

أحبُّ تطبيق هذه الطريقة -مثلًا- عندما أكون مُجبرًا على حدث اجتماعي لا أحبّه، أتخيّل مُسبقًا جملة من الأمور السيّئة: أنسى العنوان، أُعطي انطباعًا خاطئًا في مُحادثة، أصوات صاخبة في الخلفية، الخ. ثم أُذكّر نفسي: هذا ليس أمرًا سيئًا لهذه الدرجة، لا يُمكن أن يضرَّ شخصي، هي أحاسيس مُزعجة واجبي أن أعيشها، ولن يكون لها أي قيمة بعد فترة.