Hamza Salim
454 subscribers
57 photos
3 videos
1 file
75 links
هذه القناة تابعة للمدونة، أنشر فيها تدوينات قصيرة وروابط لمقالاتي الطويلة، هي كالقائمة البريدية :)
HamzaSalim.com
Download Telegram
“شيئا فشيئًا، سيكون لنا هرم متسلسل بتقييمات رقمية: هذهِ تِسعة! هذه سبعة ونصف! وهذه "عشرة" تُكتبُ فيها الأشعار.”

https://io.hsoub.com/culture/140892-لماذا-تكون-الفتيات-الغريبات-أكثر-جاذبية
دكتور امراض نسا - شهر في أروقة النسائية والتوليد


https://io.hsoub.com/exp/140963-دكتور-امراض-نسا-شهر-في-أروقة-النسائية-والتوليد
في آخر شهر، ماهو أكثر شيء جعلك تغوص في المتعة، وتنسى الوقت من حولك؟

حدِّده وقيِّده. هذه أهم خطوة للسيطرة على "سنك الدوبامين"
كيف تخلَّصت من داء يوتيوب shorts؟
أف لو استطعتُ حفظَ شعور الرضا الذي يأتي بعد إجابة امتحان جيِّدة.

على أنِّي أحذِّر نفسي بأنَّ الفرحَ المبالغ به بعد نتيجة جيِّدة، يُساوي حزنا مبالغًا به بعد نتيجة سيئة، كلُّه يجعل الإنسان يُعرِّف كرامته وفضله بنتائج أعماله.

أحبُّ أن أعلِّق سعادتي بما أصنع في يومي، لا بما أُنتِج من درجات وتقادير.

أتذكرُ يومين متّصلين عندما كنتُ في الأوَّل متوسط، عدتُ أطيرُ من الفرح، حصلتُ على 100 في امتحان الوطنية (كُنِّا في المتميزين نتمَّر بيننا على درجة واحدة، لا تستهن بها!) ثمَّ في اليوم التالي مباشرة كان عندي امتحان حاسوب، لم أكن أعرف كيف أقرأ المادة بعد، أجبتُ إجابات كارثية، حصلتُ على 68/100، بكيتُ حتَّى جفَّت دموعي تحت البطانية في ذلك اليوم.

فتحتُ الباب لأخي الصغير اليوم، كان فرحا: حصلتُ على 6 مئات في شهادتي، لا تُخبر أحدًا! حينما رأيتها وجدتُ 4 من هذه المئات في الرياضة والفنيِّة، هناك 74 و85 و92، صف خامس ابتدائي وهذه الدرجات؟! لم تكن لي في أوّل ست سنوات إلّا 98 واحدة! تنمّرتُ عليه حتّى ضجر مني.

أمّا أمي فعاملته بلطف، نظرَت إلى أنّه عدّل 74 في الشهر الأول بـ 85 في الشهر الثاني، وحثَّت أبي على اكرامه ففعل.

نظروا للتطور ونظرتُ للدرجات. العقلية المادِّية التي اكسبتنيها منافسات المدرسة تحتاج أن تموت، لكن ببطئ، ربما قبل فاينل النسائية 🤣

تعديل: اختي فضحتني في البيت بفعل المنشور، تقول حمزة يسرِّب اسرارنا في القناة. لنقل فقط أنني جعلت مشتركي القناة 416 بدلًا من 417
في سباق "الحضارة" والسعي المستمر إلى التمثّل بالثقافات الغالبة، نحن محرومون من التمتُّع بالكثير من المعاني الروحية.

تلقَّ من ربِّك هذه الكلمات بقلبٍ سليم:

بسم الله الرحمن الرحيم

"وأذكُر عبدَنا أيُّوب إذ نادى ربَّه أنِّي مسَّني الشيطانُ بنصبٍ وعذاب."

"اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشراب."

"ووهبنا له أهله ومثلهُم معهم رحمةً منّا وذِكرى لأولي الألباب"

لا تستطيع أن تتحكَّم في كلّ شيء، حياتك في عُرضةٍ دائمة للإخفاقات والمصائب، حتّى تلك التي لم تكن مخطئًا فيها، فلربما تفعل كل شيء على أتمِّ وجه، وتبقى النتيجة لا تُرضيك.

هي أمور خارج عن سيطرتك ولا سبيل عليها، لكنّك قادر على التحكّم بالعدسة الروحية التي تنظر فيها لما يجري في الكون، كلّ شيء ينطوي ضمن تلك المعركة الروحية الكبرى.

عندنا دائمًا خيارات كثيرة، نستطيع أن نكون ناقمين على الدنيا، متضجّرين من أيِّ شيء يُصيبنا، تستطيع أن تكون مَفرَخًا للشيطان، يتكاثر في داخلك، فتتصرَّف جرّاء هذه النقمة (أصابني هذا، ما الداعي لفعل الخير؟! لأفعلنَّ هذا وهذا) بشكل يجعلك تُساهم في شيوع الظلام أكثر، فتصبح جندًا له، وتزيد من سواد هذا العالم.

وتستطيع أيضًا أن تتطوَّع لأن تكون علامة النور، فلا تكون عونًا للشيطان على هذا العالم. خطوات بسيطة فقط: لا تجعله يُلوِّث الطريقة التي تنظر فيها لما يصيبك في هذا العالم.

بهذه الطريقة حياتك كلّها ستُمسي سطورًا من هذه المعركة الروحية، تستطيع أن تدعو الملائكة أو الشياطين في كلِّ موقف وردّة فعل، وفي هذا قوّة! هذه أكثر طريقة عملية لمعالجة هموم الحياة التي لا تكون ضمن حدود سيطرتنا.

هكذا فعل أيُّوب! كان جنديًا بارعًا من جنود الخير رغم ما واجه. في كتاب العهد القديم من سفر أيّوب كان الشيطان يُريد أن يُصيب أيّوب بما أصاب ليراه هل سيكفر بربِّه؟ هل سيكون جنديًا له؟

"أالخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟ في كل هذا لم يخطئ أيوب بشفتيه"
الحديثُ عن الأشياء مع الناس يجعلها حقيقية!

هناك مشاكل كبيرة تحتاج إلى عَون العائلة والأصدقاء لتخطّيها. لا يمكن للإنسان أن يمرّ بها وحده.

لكن هناك مشاكل أخرى سخيفة. مشاكل نمرُّ بها يوميًا ونشعر أنّنا نريد أن نبوحَ بها للناس شهوة، فقد تعلَّمنا مع العالم الرقمي وعصر حرية التعبير أن نُخرِج كلّ شيء ونضعه للناس.

نشر ستوري عن موضوع يُزعجك، يجعلك لـ 24 ساعة قادمة تفكِّر في قالب يتضمَّنه.

الحديث مع صديق عن نفس الموضوع، يجعلك ترسِّخه من وجهة نظر وطريقة تفكير شخص آخر.

تخيَّل كمَّ مرَّة علِقتَ مع مشاعر سلبية لفترة أطول، بسبب هذا البَوح غير المطلوب. وهو ما كُنتَ لتشعر به طويلًا لو تجرَّعتَ الغيظ لوهلة، حدَّثتَ نفسك بالعقل، ومضيتَ في شأنٍ يُغنيك.
في الرياضة كثيرًا ما يكون أنجح المدربين واللاعبين هم من يحفّزون أنفسهم بعقلية الحروب، بعقلية (أنا ضدِّ الشر) والذي يمثّلونه بكل من ينتقدهم أو يتمنّى خسارتهم.

هذه العقلية تجلَّت بشكل مبالغ به في وثائقي مايكل جوردان (الرقصة الأخيرة - The Last Dance) لمن يحبّ أن يشاهده.

الفكرة أنَّ هذه العقلية مسمومة، قد تجعل صاحبها يحقِّق الإنجازات، لكنِّه يعيش على نار تتقد كلّ يوم.

أفكِّر ماذا لو أخذنا من هذه العقلية ايجابياتها، وتجنّبنا سيّئاتها؟

ماذا لو، عندما جلسنا صباحًا لنضع خطة اليوم، والمواد التي نحتاج العمل عليها، أن نخصِّص بعض الدقائق للحديث عن عدو اليوم، وكيف سنحاربه على مختلف مراحل اليوم؟

—المُماطلة
— غيوم من السلبية
— التفكير بالمستقبل
— لوم النفس. إلى آخره.

أن يكون عندك عدو ملموس، تراه وتحسّه، أفضل من أن تعامل المشاكل بتجريد.

تستطيع أن تصوِّر عدو اليوم بصور قبيحة وبشعة، لتكون أقدر وأكثر تحفزًا على مجاراته.

في الفترة الأخيرة، أرى شيطانًا يقرأ في رأسي: أتعرف لماذا تعيش في سلبية، أنتَ لستَ جيدًا كفاية! لماذا تتصنّع التماسك؟! فوِّض أمرك لي، اهرب من هذه السلبية معي!

صوّرته في رأسي على أنّه شيطان مُشعر الأنف، بارز اللسان أصفر اللون، يمتطي غيمة سوداء، أشبه الشياطين الدرك الأسفل بريتشارد دوكينز!

والآن كيف سأخطّط ليومي بشكل يضمن عدم دخول هذا الشيطان في رأسي؟

بالإضافة لوضع الخطة اليومية، تذكرتُ أنّه ما يُريد الخير لي، تذكرتُ أني لو أطعته اليوم، سيأتيني من الطريق نفسه في كلِّ مرة، طريقه عدمي، بائس ومظلم. الطريق البديل يبدأ بأن أقول لنفسي: صحيح، أعيش في سلبية، لكن أستطيع أن أخرج منها بتصرّفات صحيحة صغيرة.

والآن أيهما أفضل، تصرّف صحيح صغير يُخرجك من السلبية، أم الهرب منها مع شيطان سيأتيك من نفس الباب في كلِّ مرة!
هناك طريقتان لخوض الأيّام الدراسية، واحدة إذا كان امتحانك بعد يوم أو يومين، هنا تدخل الحرب وتضعُ كلَّك، وتدرس بكلِّك، ولا تنهي اليوم إلّا وأنتَ مسترخي القوى.

لكن إذا كان الإمتحان أبعد، تحتاج أن توزِّع المجهود على المدى الطويل.

القوات العسكرية الخاصِّة في كثير من البلدان، يتدرّبون في كلِّ يوم، لأجل أن يمتلكوا الذاكرة العضلية، ردّة الفعل، والقدرة على الاستجابة السريعة في المواقف الخطيرة.

مبلغُ علمي أنَّهم لا يتدرّبون إلى حدِّ الإعياء. يُبقون في الجسم بقيِّة، ما فائدة أن تتدرَّب ببسالة اليوم، ولا تقوى على المشي غدًا لشوط جديد؟

أبقِ شيئًا، لا تُفرغ الخزَّان كلّه!
حياتنا في اضطراب مستمر بين الخير والشر.

القُدرة على مُراقبة أفعالنا وإدارة النَقلات بين الخير والشر هي أفضل مهارة يمكن أن نتعلَّمها.

خذ النوم مثلًا، عادة النوم يشحنُ طاقة الإنسان، يجعله أكثر انتباهًا ويقظة لمعالجة حياته من جديد.

لكن ما أن يدقّ المنبّه، أو يُلزم على الإنسان أن ينهض من فراشه للقيام بأمر مهم، فيتجاهله ويُكمل النوم، يصبح حينها النوم شرًا، ويُصبح فراشه مأوى للشيطان، حتّى وإن كان يحتاجه حقًا.

أما سمعتَ حديثًا يروى عن الرسول (ص) تحدَّث فيه عن رجل فاتته صلاة الفجر فقال فيه: "ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ"

كذلك كلُّ المباحات في حياتنا تضطرب بين الخير والشرّ، ولنا أن نمنع الكفَّة من أن تميل.
يوم أمس كنتُ أريد أن أهرب من حياتي، لعبتُ ألعاب الكترونية، كنتُ أتشتّت على الهاتف، وحتِّى قضيتُ ساعة أسمع قصائد يُليقها أسامة الواعظ وترنيم، حين كان عليَّ أن أضعها في دراسة منهج النسائية والتوليد.

كنتُ محظوظًا أنِّي تحدّثتُ إلى نفسي، وأوقفتُ هذا الترنُّح.

— مرحبًا! ما الذي يجري؟! أراك تتفلَّت من مهامك.

— لا أريد أن أدرس أكثر، عنِّي وشأني!

— طيِّب، سنأخذ بقيّة اليوم راحة، أثقلتُ عليك، لكن حدِّثني؟

— الجدول الذي وضعته، لم ألتزم به. ضيِّعت عددًا من الساعات، وفوق هذا أنت متنمِّر! حينما لا نلتزم بالجدول، تنتقد وتعذل، حتّى لو كان اليوم أفضل من الأيام التي لا ننجز فيها شيئًا. ألا تستطيع أن تصمت وترضى لمرَّة؟!

— قد أكون أسرفتُ فعلًا، لن يحدث مجددًا. لكنّ الفكرة أن نضع جدولًا ونلتزم به، إذا لم يحدث، هذا طبيعي ومتوقَّع.

الهدف من الجدول أن يضع لنا خارطة طريق نتّبعها، إذا انحرفنا عن ذلك فلا مشكلة، المهم أننا سرنا في طريق منتظم لعدد من الساعات.

إذا لم نلتزم بالجدول، سنحاول أن نعيد صياغته بما ينسجم مع باقي ساعات اليوم وظروفنا المزاجية.

المهم أن يجري هذا في ضمن إطار من اللِين: إذا التزمنا بالجدول أو لم نلتزم فهذا لا يجعلنا أفضل أو أسوأ، سيمضي هذا الإمتحان وعشرة مثله ولن نتذكّر فارق الدرجات بين اجابة متقنة واجابة متوسِّطة. هذا لن يهمّ إن عشنا بعد خمس سنوات.

الذي يهمّني أن لا تتملَّكنا عقلية تهربُ من المشاكل حين تجدها، وليته هرب وحسب! إنّنا نتغطّى ببطانية الألعاب الالكترونية، الشعر وغيرها من المُتَع الرقمية.

أن نكون على غير هذه العقلية هو المهم، هو الذي يبقى معنا حياتنا كلّها.

لا أحد يجدُ حياته مرتَّبة قبل مواعيد الامتحانات، كلّ الذي نستطيع فعله هو أن نروم هذا الترتيب بجدول افتراضي، نجح؟ نستغلّه نُكرّره أكثر من مرَّة، فشل؟ نعدِّل عليه.
مررتُ على مُحاضرات تفصل تركيب الأصابع في التشريح والجراحة والأشعة والكسور، وفي كلِّ مرّة كانت هذه المحاضرات هي الأصعب والأكثر تعقيدًا.

اليوم أقرأ:

"أيحسب الإنسان ألَّن نجمعَ عظامه"

"بلى قادرينَ على أن نسوِّي بَنانَه"

سبحان الله! اختار أصعب جمع للعظام يمكن أن تتخيّله.

"فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ"
— هيييه مرحبًا، ما رأيك أن نقدِّم عرضًا جديدًا للناس ونحلّ مشكلة؟

— والله أنت فضيحة! أما تعرف للبيوت سِرًا وسترًا؟!

— أما سمعتَ أبو نؤاس يقول "ولا خيرَ في اللذّات من دونها سترُ؟!" تعال، حدِّثني عن دراستك.

— طيّب ماشي، دراستي جيِّدة، الأوسكي قريب لكنّي لستُ على أعلى مستوى بعد.

— لماذا؟ أيكون هذا لما أراه فيكَ من التشتّتُ أثناء الدراسة؟ أراك في مقرِّر تدرُسه، ثمَّ تفتح تويتر، وبعد فترة تتحقَّق من اشعارات إنستغرام، هل هذه الأمور مهمّة؟

— ليس كثيرًا، بصراحة أنا أهرب فقط من الدراسة.

— لماذا؟ ليست ممتعة أعرف. قبل الإمتحانات يتحوَّل نمط الدراسة إلى شيء عملي أكثر، إلى نسبة أكبر من الحفظ من دون فهم. طبيعي، أهذا ما يُقلقك؟

— ممم ربما. لكن أكثر ما يجعلني أتشتّت هو أنّي أملك الوقت، لكنِّي لا أستطيع أن أدرس.

— وضِّح أكثر.. لا تقلق الناس سيصفونا بالجنون من أوَّل جملتين، لن يُكمل قرائتها إلّا المهتم.

— أمثّل لك: آخر مرة رأيتني أتشتّت كنتُ أدرس ملزمة الـ Instruments وحدّدتُ ساعة ونصف في دراستها، بعد 50 دقيقة شعرتُ أني لا أستطيع أن أكمل وأفهم أكثر، وبنفس الوقت لم أرد أن أترك الدراسة فيتأنَّب ضميري.

— أها.. فأصبحتَ تُماطل، تدرس خمسة دقائق وتتشتّت عشرة حتّى ينقضي الوقت في الدراسة من دون تأنيب الضمير؟

— بالضبط، ذكي ومجنون!

— طيِّب، شعور مفهوم، أنت تبحث عن شعور "آمن" قبل الإمتحان وهو أنَّك منكبٌ على المادّة رغم عدم تركيزك.

نحن نحرق الوقت هنا، ولا نستفاد ولا نتمتّع بالاستراحات. هذا وإن كان يعطيك الأمن، إلّا أنّه أمن زائف، هل تظن أنّك ستكون على مستوى عال بهذه الطريقة؟

ما رأيك أن نحصل على الشعور الآمن بطريقة أخرى أكثر فائدة.

ماذا لو أغلقنا جميع منافذ شبكات التواصل، لن يوفِّر الأمر الوقت فقط، وإنما "شعور" أنّك أغلقت هذه المواقع سيعطيك شيئا من الأمن.

تستطيع أيضًا أن تزيد عليه بأن تقصِّر الحصص الدراسية، وتجعلها أكثر تحديدًا، لن ندرس ملزمة الـ instruments فقط، بل سنحدّد ساعة نقسمها إلى نصفين، الأوّل نحفظ فيه صور الأدوات، والثاني استخداماتها وأعراضها الجانبية.
عندما تدرس مقررًا ضمن وقت معيِّن ستشعر بالانتاج، وبالأمن يتعزّز.

— وإذا بقي عندي وقت فائض ضمن الساعة؟

— سنحدِّد جدولًا معقولًا، يقترب من انهاء المادِّة ضمن الفترة، نعرف بالخبرة ما تتطلَّبه المادة.

إذا بقي لك فُتات من الوقت ضمن المقرّر، فلا تأخذه راحة (سيقلل شعور الأمان) تستطيع أن تستخدمه لشيء ثان (يزيد شعور الأمان) مُراجعة مادّة بالـ active recall أو بطريقة GPT chat

— تمام، ثرثار متسلِّط لكن حلولك مفيدة.

— بالمناسبة، تذكير جديد: نحن هنا لنُعطي أفضل ما عندنا في الـ 3 أيام القادمة لنزيد فرصنا بإجابة جيدة، ما يحدث هناك لن يزيدنا خيرًا أو شرًا، وأعتقد أنَّ قلم الملائكة مرفوع في محطَّة الأوسكي، لكنّه ليس كذلك في الأيام التي تسبق التحضير له.
Sura76.pdf
210.9 KB
عندما تقوم بشيء عسير، لا تجبر نفسك عليه، حاول أن تشغِّل الاعلانات العقلية التي ترغِّبك بأن تنجز العمل.

مشكلتنا أنّنا نشغل اعلانات كئيبة

أتخيّل نفسي أقوم بالعمل وأحاول جمع ملفات الدراسة مع حاسوبي البطيء، تواجهني مسألة صعبة، أعلق في صفحات البداية بحثًا عن المصدر المناسب للدراسة.
كيف أُرجِّي النهوض للعمل بهذا الاعلان البائس؟

غيِّر الإعلان، تخيَّل السيناريو الايجابي للقصّة، ماذا لو كنتُ مندمجًا بالمادة وأحببتها؟ ماذا سأشعر بعد أن أنتهي منها؟

أسمى مثال عن هذه الطريقة هي سورة الإنسان.

إقرأ السورة على دفعة واحدة، لاحظ كيف يتم وصف الإنسان الذي تخيَّر سبيل الخير، النعيم الكبير واللؤلؤ المنثور والقِطاف الدانية.

يحاول الإنسان أن يلتهم السطور، ماذا أفعل لأحصل على هذا؟ تأتي وصايا يسيرة في نهاية السورة، طبِّقها وستكون منهم!
ماذا تفعل إذا طرأ عليك عارضٌ نفسي، وهمَّك القلق من كلِّ جانب، فلا أنت تُسكته، ولا هو يذهب؟

عندي طريقة للتعامل مع هذه العوارض، وعادة ما تكون مفيدة، وتخفِّف من حدِّة هذه الأفكار.

الفكرة أن تُوازن ما بين الانغماس بالأفكار وإهمالها.

أتذكّرُ دائما أنَّ هذه الأفكار المُقلقة تُريد أن تُخبرني شيئًا ما، بنفس الوقت هي لا تنقل الصورة الصحيحة عن الموضوع.

تخيِّل أن يدقّ بابك شخص تعرف يقينًا أنَّه مبغضٌ لك، ويقول لك يا فلان، ابنك فعل كذا وكذا، وأخذ يلوك لسانه بخبث عن التفاسير الملتوية التي قد تجعل ابنك يرتكب هذا الأمر.

هل ستصدِّق كل ما يقول؟ لا. لكنّك بنفس الوقت ستملك فكرة أنّ ولدك قام بفعل ما لا ينسجم مع ما تريده منه.

تخيّل الآن أنَّك كنت في موقف محرج، تصرَّفت بسخافة في موقف غير مناسب.

يأتي عقلك إليك ليلًا، يطرق الباب ويصوُّر لك هذا الموقف من كلِّ جانب، كاميرا أمامية، خلفية، جانبية وحتَّى تقنية الفار.

لا تنظر لهذه التصاوير، لكن انظر لما تريد أن تُخبرك به: هي تريدك أن تنتبه لهذا الموقف.

خذ الموقف، حلِّل ببساطة أنَّك قمت بشيء سخيف، ولا ينسجم مع ما تريده من نفسك، ضع تذكارًا لنفسك لئلا تفعله من جديد، وامضِ لشأنك مهملًا كل العمليات التلفزيونية الإخراجية التي صوّرها عقلك لك. ومبروك، تعلَّمت نصف العلاج المعرفي السلوكي من هذ القراءة :D