Hamza Salim
77 members
5 photos
3 videos
8 links
هذه القناة تابعة للمدونة، أنشر فيها تدوينات قصيرة وروابط لمقالاتي الطويلة، هي كالقائمة البريدية :)
HamzaSalim.com
Download Telegram
to view and join the conversation
هذا الناتج عندما تُرسل الاقتباسات الى حسابك على الايميل
جهّز الأمبراطور ماركوس أوريليوس حلفاءه وجيشه للسير نحو الشرق، بعد أن أنبأهم أن قائده المُجرَّب كاسيوس في مصر قد أعلن العصيان، ونصّب نفسه أمبراطورًا بدلًا عنه، الحرب الأهلية باتت وشيكة، وقف ماركوس يُخاطب الجيش مرّة:

"أن تغفر لمن أخطأ، أن تكونَ صديقًا لمن رمى بالصداقة تحت الأقدام، أن تبقى وفيًا لمن خان العهد، قد لا يبدو ما اقول لكم معقولًا، لكن لا يجب أن تشكّوا في ذلك، لأن الخير لم يهلك بين الرجال، وفينا شيء من بقايا الفضيلة القديمة. فإن أنكرَ أحدهم هذه الفضائل، فهذا لا يزيدني الا رغبة، حتى أُرِ الرجال بأعينهم ما لم يتوقعوا تحقّقه، هذا سيكون المكسب من هذه المحنة، أن أصلَ الى خاتمة نبيلة، وأُظهر للعالم أنه هناك طريقة صحيحة للتعامل حتّى مع الحرب الأهلية"
Hamza Salim
جهّز الأمبراطور ماركوس أوريليوس حلفاءه وجيشه للسير نحو الشرق، بعد أن أنبأهم أن قائده المُجرَّب كاسيوس في مصر قد أعلن العصيان، ونصّب نفسه أمبراطورًا بدلًا عنه، الحرب الأهلية باتت وشيكة، وقف ماركوس يُخاطب الجيش مرّة: "أن تغفر لمن أخطأ، أن تكونَ صديقًا لمن…
بالتاكيد لا تفهم من هذا أنّها ميوعة أمام الشدائد، ماركوس سار بالجيش ليئد انقلاب كاسيوس، لحسن الحظ أنقلب جيش المُنقلِب عليه نفسه، وأتوا برأسه الى ماركوس قبل أن تبدأ الحرب.

الفكرة أن تقوم بواجبك، وتُبقي على الصِلات ولا تتصرف كمن اساء. لكن تُعطيه حقّه الأخلاقي بلا نقصان، فمن يُعلن العصيان على الإمبراطور، يُسار له بجيش جرّار.

لكنّك يا صديقي لن تكونَ إمبراطورًا في حياتك، وبنسبة كبيرة لن تكون قائدًا للجيش، كل تعاملاتك ستكون مع اخوتك في الدين والبشرية، لن تتعرض لمواقف مثل الحروب الأهلية.
Hamza Salim
جهّز الأمبراطور ماركوس أوريليوس حلفاءه وجيشه للسير نحو الشرق، بعد أن أنبأهم أن قائده المُجرَّب كاسيوس في مصر قد أعلن العصيان، ونصّب نفسه أمبراطورًا بدلًا عنه، الحرب الأهلية باتت وشيكة، وقف ماركوس يُخاطب الجيش مرّة: "أن تغفر لمن أخطأ، أن تكونَ صديقًا لمن…
"احمل نفسك من أخيك عند صَرمِه على الصِلة، وعند صُدوده على اللطف والمقاربة، وعند جموده على البذل، وعند تباعده على الدنو، وعند شدته على اللين، وعند جرمه على العذر، حتى كأنه ذو نعمة عليك. ولن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين لك، وخذ على عدوك بالفضل. وإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية يرجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما "

-علي بن أبي طالب.
مقال جديد.

في هذا المقال ستعرف كيف تعامل ماركوس أوريليوس مع الحرب الأهلية، وتعرف طرقًا عملية للتعامل مع الانفعال والغضب وفق منظور علم النفس الحديث. فيه أيضًا تفصيل حول الغضب المحمود وآراء جوردان بيترسون حوله.


https://hamzasalim.com/conquer-anger/
يقول ابكتيتوس أن لا تتعلّق كثيرًا بأصدقائك لدرجة تجعلهم يسحبونك الى مستواهم، لأنّك إذا فعلتَ هذا، ستكون أمام خيارين، يحبّونك أو تضحّي بنسختك الأفضل. ولن تكونَ قادرًا على الحصول على الأمرين، امّا هذا وامّا ذاك.

يبدو قاسيًا هذا الأبكتيتوس، لكنّ قسوته حكيمة وتطابق الواقع، أنت معدّل أكثر 5 أشخاص تقضي وقتك معهم، كلُّ قرين بالمقارن يقتدي.

خذ هذه الحكمة الى مستوى أبعد، أنت معدّل أكثر الموارد التي تتابعها، سواء على يوتيوب، تويتر، انستغرام، فيسبوك الخ.

احط نفسك بعشرة صفحات تهتم بالميمز، أو عشرة حسابات مليئة بالشكوى والدراما، أو تابع عشرة تهتم للفكر. استمر على هذه الحال لمدّة سنة، وستعرف حكمة أبكتيتوس.
في كتابه When. يتحدّث دانييل بنك عن وقت الظهيرة، كيف تؤثّر هذه الفترة على التركيز. الكثير من المؤسسات الصحية تعاني من أخطاء طبيّة إن لم تكن قاتلة فهي ذات أثر هائل على الإقتصاد بسبب إعياء الموظفين في هذه الفترة.
بالنسبة للموظفين فمراجعة البروتوكولات أكثر من مرّة في هذه الفترة قد تقيهم هذه السَقطة، أما من يكون في بيته فالنوم ظهرًا، لكن مشكلة هذا النوم أنّك قد تعاني بعد الإستيقاظ -في أحيانٍ كثيرة- من هذه الفترة البلهاء التي لا تعرف فيها أين أنت وماذا تفعل في هذه الحياة.

هنا يقدّم الكاتب حلًّا رائعا، يسمّيه nappuccino، فأبحاث علمية تشير الى أن النوم لمدة بين 20-30 دقيقة يرفع مستوى تركيزك لمدة تستمر لثلاث ساعات. والأهم لا يجعلك تعاني من ثمالة الصحوة. الزيادة أكثر ستجعلك تدفع الضريبة، لكن في كل الحالات سيرتفع مستوى التركيز، الفرق أن 20 دقيقة ترفع التركيز مباشرة، أما الساعة فتجعلك تقضي أخرى مثلها تائهًا حائرًا.

اما عن سبب تسميتها بالنابتشينو، فالكاتب لديه خطة، أن تشرب ما يعادل 200 ملغرام من الكافيين قبل أن تنام (كوب قهوة، أو أربع أكواب شاي، وأرى أن أثنين يكفيان). الكافيين يحتاج نصف ساعة حتّى يبدأ مفعوله ويجعلك يقظًا، أنت ستقضي نصف الساعة هذه نائما، خمّن ماذا سيحصل بعد أن تستيقظ؟ ستكون وحشًا! ستُفاد من أثر متراكب، أثر النوم وأثر الكافيين.

المهم أن تُركّز على لا تزيدَ عن نوم ساعة، ينصح الكاتب بالمنبّه، زِد 7 دقائق للوقت الذي تستهلكه قبل ان تغفو. لكن عند تجربتي للمنبّه لم يزدني إلّا توتّرًا؛ متى سأنام، ها قد انقضت ربع ساعة دون أن اغفو!

الأفضل أن تعوّد جسمك على التقلّل لفترة قصيرة، حاول ان تُفاد من البيئة أيضًا، أنا أوقّت مكيّف الهواء على أن يعمل لساعة، ثم تُصبح الغرفة حارة، أثرها أفضل وأهدئ من المنبّه.
«دونك درسًا في الصلابة الذهنية، خذ جزءًا من أسبوع تتناول فيه طعامًا رخيصًا، وارتدي الملابس الرثّة، واسأل نفسك عمّا اذا كان هذا ما تخشاه حقًا؟ في اوقات الرخاء تحضّر للأوقات الأكثر صعوبة، كما يفعل الجنود عندما يتدرّبون على المناورات في وقت السلم، وينصبون الفخاخ للأعداء، كي يكونوا مستعدّين عندما يقدم الأمر» سينيكا

أن تتوقّع الأسوأ، هذا تأمل يعود الى الفلسفة الرواقية قبل الفي سنة، وأثبت فاعليته حتّى أنه يُستخدم في العلاج النفسي في مؤخرًا.

يقول سينيكا في هذا النص أن عِش في شظف لمدّة من الزمان، وليس هدفه الزهد هنا، وإنّما تذكّر نفسك: هل هذا ما اخشاه؟ هل هذا سيء حقًا لهذه الدرجة؟ ثم تفكّر بطرق عملية: كيف يمكنني العيش مع هذا؟

تطبيق فكرة سينيكا مفيدة، لكن ليس شرطًا أن تطبّقها حرفيًا، طبقها على أي فكرة مزعجة أو تسبّب لك ضغطًا، تخيّل كل شيء يسير بصورة سيئة.

أحبُّ تطبيق هذه الطريقة -مثلًا- عندما أكون مُجبرًا على حدث اجتماعي لا أحبّه، أتخيّل مُسبقًا جملة من الأمور السيّئة: أنسى العنوان، أُعطي انطباعًا خاطئًا في مُحادثة، أصوات صاخبة في الخلفية، الخ. ثم أُذكّر نفسي: هذا ليس أمرًا سيئًا لهذه الدرجة، لا يُمكن أن يضرَّ شخصي، هي أحاسيس مُزعجة واجبي أن أعيشها، ولن يكون لها أي قيمة بعد فترة.
وسبب آخر لأن تكون قويًا ذهنيًا هو أن لا تعتمد على قوّة الإرادة فيما تفعل.

أُجريَتْ دراسة مرّة، قُسم الناس الى مجموعتين بعد أن حرموهم من وجبة الغداء، مجموعة تأكل الكعك المليء بالشكولاتة، ومجموعة تأكل الفجل، القائمون بالدراسة لم يسمحوا لمن خُصّص له الفجل أن يأكل الكعك، لكنّه كان أمام أعينهم، يتحسّسونه ويشمّونه.

بعد أن أكملوا، جهّزوا الفريقين لمهمة جديدة، مسألة رياضية، لكنّهم لم يُخبروهم أنّها لا تُحل. وجدوا أن المجموعة التي أكلت الكعك عملت على المسألة بمعدل ١٦ دقيقة، والتي حُرمت منه لـ ٨ دقائق فقط.

الأعتماد على قوّة الإرادة وحدها لمقاومة المغريات أمر لا يُجدي، خصوصًا على المدى الطويل، وإن أجدى فإنّه يتركك فريسة للإرهاق الذهني، ممّا يؤثّر على وظائفك العقلية الأخرى.


والحل؟ تجنَّب المعارك، غيِّر في البيئة، بدلًا من أن تُقاوم فتح تطبيق معيّن، امحه.
بدلًا من الانخراط في سلوك ضار، جهّز قائمة بالأمور المفيدة البديلة، وطبّقها عندما يُغريك مُحفّزه.
عندما تنتقل من مهمّة الى أخرى، جزء من ذهنك يبقى مع المهمّة الأولى، رواسب للتركيز. كثافة هذه الرواسب تتناسب مع قوّة تركيزك على المهمّة الاولى، فإذا كُنتَ مركّزا بشكل عميق على تلك المهمّة، لن تملك الكثير من هذه الرواسب، امّا لو كُنتَ مُشتتًا، سيلاحقك هاجس معروف، يخبرك أنّك لم تُتقن ما كان في يدك، هذا يستمرُّ معك عندما تنتقل الى المهمّة الثانية، هذا هو ما ترسّب من الأولى.

هناك فكرة تقوم حول هذه النقطة، انت تعرف أن استعمال مواقع التواصل أثناء الدراسة أمرٌ سيء، لكن ما نلجئ إليه أحيانًا، هو أنّنا نتبّع سلوكًا قهريًا عندما نحاول التركيز بشكل عميق، نأخذ دقيقة مثلًا لتصفّح الإشعارات أو الرسائل، لكنّ الأمر أسوأ ممّا تظن، ليس الأمر كنزولك لشرب شيء من الماء، أو تناول قطعة حُلوة، فأنت عندما تتصفّح، غالبًا ما تجد شيئا لا تستطيع ان تردَّ عليه، لأنّك قد قرّرت أن تُركز في عملك مسبقًا (هذا أفضل من الإستجابة وتضييع ربع ساعة إضافية) لكن هذا أيضًا سيخلّف رواسبًا عندما تعود للمهمّة الاولى، راسب يؤثّر على عُمق العمل، وكفائته. ولعلَّك جرّبتَ.
التركيز بعمق في عالم تحفّه المُشتّتات. مقال مطوّل جديد، يُمكنكم الإطلّاع عليه من الرابط التالي:
https://hamzasalim.com/deep-versus-distracted/
أحبُّ أن أتحدّث عن عدّة إضافات لمتصفح كوكل كروم، تُعين على نفض التشتّت. وأضع الروابط مرّتبة أخيرًا، لأنّ وجودها وسط الكلام يُفسده، ويذره قطعا تُفسد رونقه.

1-News Feed Eradicator
هذه هي إضافتي المفضّلة، فالذي تفعله هو أنّها تُغطّي كل شيء في الفيسبوك وتويتر، لن ترى عندما تفتح الحساب أي منشور أو ترند، فقط الوظائف الأساسية، تُريك الإشعارات والرسائل، وإذا أردتَ أن ترى منشورًا لشخص تتابعه، عليك أن تبحث عنه بالأسم. فمثلا عندما تحتاجُ لإجابة رسالة هناك، لن تشاهد عرضيًا عشرات المنشورات، التي غالبًا ما تستفزّك للانخراط، والأحلى، أنّها بدلًا من أن تحجب هذه المنشورات كلّيا، تعرضُ لكَ اقتباسًا يبعث فيكَ هِمّة، وتمكنّك من إضافة اقتباسك الخاص، هرعتُ لإضافة : "تُصبغ الروح بلون أفكارها" لماركوس عندما علمتُ بهذه الميزة :)
2-Distraction Free for YouTube
هذه إضافة عظيمة بحق، فهي تحجب الفيديوات المقترحة من يوتيوب، فعندما تُشاهد فيديو ما، لن تُشتّتك هذه المقترحات المُغرية، فتجرّك لضغطة تلو أخرى، اليوتيوب يُصبح كالتلفاز، وإن أردتَ الانتقال لفيديو جديد، عليك أن تبحث عنه، ولن أحدّثك عن حِدّة التركيز عندما تُتابع شيئا دراسيًا بهذه الطريقة :)
3-Ublock Origin
أكثر ما يستفزّني عند مشاهدة يوتيوب هو إعلان مستهدف يقفز أمامي: هل تدرس بجهد بينما يحصل أصدقاءك على الدرجات الأعلى؟ انضم الى لكتشيرو! إنّهم يلعبون على وتر حسّاس، المشكلة أني تابعت فيديوات لكتشيرو الطبيّة هذه مسبقًا، وهي لا تُجدي. المهم، هذه الإضافة تحجب هذه الإعلانات بكفاءة. رغم أنّي أملك adblock plus إلّا ان إعلانات يوتيوب تظهر عادة، يبدو أنهم باعوا الضمائر بالدنانير!
4-Momentum
إضافة لطيفة، لا تفعل الكثير، لكنّها تُبدّل الصفحة الرئيسية للمتصفّح لخلفية، وتعطيك الوقت والطقس، وتجعلك تحدّد هدفًا تريد أن تُنجزه طوال اليوم، هذه الأشياء ليست بهذا التميّز، لكنّها تستبدل شاشة مُشتّتة، لعلّك تألف الصفحة الرئيسية لكروم، فهي مملؤة بالمواقع التي زرتها مؤخرًا، بشكل يحفّزك على زيارتها كل مرّة ولو بلا وعي. إبدال هذا بشاشة لطيفة يُريح العقل والبصر.
5-Saka Key
لعّل هذه الإضافة أقلّهن أهميّة، وقد لا يحتاجها المستخدم المتوسط، لكنّها توفّر عليّ ثانية أو ثانيتين في كل مرّة، ونشوة الدوبامين، أنّي أختصر، ألذ وأحلى! تقدّم الإضافة سلسلة من الاختصارات على الكيبورد للتعامل مع المتصفّح، من مهام بسيطة كفتح واغلاق واعادة فتح الصفحات المغلقة، الى مهام أعقد مثل نسخ رابط صفحة وفتحه في صفحة جديدة، لن تحتاج لتعلّم كل شيء، لكن لو أنتبهت للمهام التي تستعملها بكثرة وطبّقت عليها هذه الإختصارت، حياتك ستكون أسهل بكثير!

والروابط حسب الترتيب:

1-https://chrome.google.com/webstore/detail/news-feed-eradicator-for/fjcldmjmjhkklehbacihaiopjklihlgg
2-https://chrome.google.com/webstore/detail/df-tube-distraction-free/mjdepdfccjgcndkmemponafgioodelna
3-https://chrome.google.com/webstore/detail/ublock-origin/cjpalhdlnbpafiamejdnhcphjbkeiagm
4-https://chrome.google.com/webstore/detail/momentum/laookkfknpbbblfpciffpaejjkokdgca
5-https://chrome.google.com/webstore/detail/saka-key/hhhpdkekipnbloiiiiaokibebpdpakdp
لعلّكم تألفون تطبيق Forest فهو عدّاد للدقائق التي تقضيها مُركّزًا في مهمّة ما، ما يُعجبني في هذا التطبيق أنّ فيه قسمًا للأصدقاء، وفيه تطّلع على دقائق أصدقائك لو أضافوك (تستطيع إضافتي من التطبيق بإيميلي Mr.hamnad@gmail.com) وعندما تراهم يزيدون عدّاد دقائقهم، تُبعثُ فيك الهمّة والحميِّة!

هناك ميّزة اكتشفتها مؤخّرًا، وهي أنّهم يملكون مجموعة على التلغرام، حيث ينشر فيها الناس اكوادًا خاصة، تستطيع فيها الانضمام لغرف دراسية، يُحدِّد الناشر وقت الجلسة، وتنطلق معه. إذا أوقفت العدّاد كالخروج من التطبيق، أو أنهيت الجلسة، سيخسر الجميع، وسيعرفون أنّك المتسبّب بهذا، وقد ينشروك على المجموعة، آخر ما تريد أن تفعله هو أن تُخيِّب شقراء أوربية بسبب تشتّتك!

الالتزام معهم حتّى نهاية الجلسة مفيد جدًا، فهو يطيل نفسي، ويجبرني على دراسة شيء إضافي كل مرّة، بدلًا من أن أتسرَّع للنهاية

رابط مجموعتهم على التلغرام:
https://t.me/joinchat/L1YkUk9UQUGZZ-cqGjaVig
أفكار جيّدة تصلحُ نوّيةَ مقال طويل، أنشرها لعلّي ألتزم إكمالها:

«إنَّ أكثر ما يبثُّ من أفكار خبيثة، هي تلك الفكرة التي تحثُّ على سلام النفس، تقبّل عيوبها لأنّنا "بشر خطّاء". والقائل بهذا يُريد أن يبقى بعيدًا عن الصِراع، بل هو يتحجج بالأخلاق والفضائل: لماذا تريد حربًا؟ هذا ليس إنسانيًا! وهذه نظرة قاصرة، ويُمكن توظيفها لأن تضرب الأخلاق نفسها عرض الحائط، لأنّك حينها، بدلًا من أن تُصارع شيئا مظلمًا فيك، تتقبّله، وتكرّره، حتّى وإن كان هذا السواد قد شَمَل، وأيمنت الأخلاق.

في اللحظة التي تتخلّى فيها عن مصارعة الذات، ومن ثم تذليلها لما تريد، سيذلّها غيرك، أكان ذلك أفكار تملكها أنت، أفكار لا تنسجم مع فطرتك، أو يذلها شيء خارجي، وفي كلتا الحالتين النتيجة واحدة؛ قهرك غيرك، وضيّعتَ الصراط المستقيم.

أكثر السبل التي يتغلّب بها الصراع، هو أن يُنشئ لُجّة مغبرَّة سوداء من المشاعر، تبدو للناظر معقّدة، مخيفة، وصعبة أن تُصارَع، في تلك اللحظة، حتّى الحليم يُمكن أن يُقاد إلى أن ينحرف عن الصراط، لأنَّ الميل أسهل بكثير، وقديمًا كان في الناس إتبّاع الأسهل.

أمّا لكي تقاوم، تحتاجُ أن تسلَّ سيفًا وتشحنَ رمحًا، لكن قبل ذلك، يجب أن تعرف غريمك، لن تُقاتل اللُّجة السوداء صحيح؟ بالطبع لا، لأنّك حينئذ ستخبط العشواء، وتكون كمن يقاتل خصمًا يتكاثر، ينتج فيتئم. هناك طريقة أكثر منهجية، هي أن تسمّي لجّة المشاعر تلك قبل كل شيء، تعرّف شكلها ومضمونها، تُحيط علمًا بما تمتلكه من مخالب، لم تنتصر بعد، لكنّك ترى الآن وحشًا له مقاتِل، يمكن أن يُطعن في أقرابه، يمكن أن يُذبح أكثر من حومة سوداء مظلمة. وهنا يمكن ان تستعمل فكرة البشر خطّاء، فهي نتيجة وليست سببًا»
Hamza Salim
أفكار جيّدة تصلحُ نوّيةَ مقال طويل، أنشرها لعلّي ألتزم إكمالها: «إنَّ أكثر ما يبثُّ من أفكار خبيثة، هي تلك الفكرة التي تحثُّ على سلام النفس، تقبّل عيوبها لأنّنا "بشر خطّاء". والقائل بهذا يُريد أن يبقى بعيدًا عن الصِراع، بل هو يتحجج بالأخلاق والفضائل: لماذا…
إذا علمت بضرر شيء ما، لن يعامله عقلك بنفس العداء كما لو كان شخصًا يهمُّ بكَ سوءًا، فهو لا يستجيب للأضرار المجرّدة كما يفعل مع الأضرار التي تتلبّس شكلًا وشخصًا.

كيمياء عقلك مُصمّمة لهذا، مصمّمة لإظهار العداء للأشخاص لا الأفكار المجرّدة، وهذا يفعّل استجاباتٍ للقتال أو الهرب.

وهذه من رحمة وجود الشيطان وتكرار التحذير منه، فإذا رنّت بإذنك كلمته "فبعزّتك لأغوينّهم أجمعين" في المرّة القادمة بدلًا من التفكير أنّه ذنب عادي والبشر خطّاء، ستشعر أنّك جزءٌ من معركة الخير والشر، ستقاوم أو تهرب، لكنّك لن تٌبرّر الانقياد له.

خسرنا الكثير عندما نحّينا المعركة الروحية الكُبرى جانبًا، وآمنا بالنسب والرياضيات.
مقال جديد 🙋🏻‍♂️ https://hamzasalim.com/2yrs-medschool/
Hamza Salim
أفكار جيّدة تصلحُ نوّيةَ مقال طويل، أنشرها لعلّي ألتزم إكمالها: «إنَّ أكثر ما يبثُّ من أفكار خبيثة، هي تلك الفكرة التي تحثُّ على سلام النفس، تقبّل عيوبها لأنّنا "بشر خطّاء". والقائل بهذا يُريد أن يبقى بعيدًا عن الصِراع، بل هو يتحجج بالأخلاق والفضائل: لماذا…
مقطع من مقال جديد لم أكمله بعد.

"من الأمور المهمّة التي تقلّل قلق المكانة، هي أن تُحب نفسك ما دُمتَ تسير في طريق صحيح، حتّى لو لم تملك المكانة، وقد بهُتَت هذه الفكرة بفعل دجل التنمية البشرية، لكنّي أوضحُ كيف يُمكن استغلال الموضوع بطريقة عملية، فلقد تحدّثت في التدوينة الماضية عن فكرة حب النفس بأخطاءها، وبيّنت ضلال هذه الفكرة، لكنّي لم أوضّح الوقت المناسب لحبّ النفس.

إنَّ الوقت المناسب لفعل هذا، هو الوقت الذي تقرّر فيه ترك طريق مظلم، أو خوض طريق جيد جديد، في هذه اللحظات، يساورك شكّ النتائج غير الواضحة، ويزيد همّك ألم فقدان شيء سهل كان في المتناول، هذه هي اللحظة المناسبة لتظهر لنفسك، تغمرها بالودّ، ودّ شخص عارف أنَّ هذا لصلاحها.

ولهذا أساس كيميائي، فالدوبامين وهو ناقل عصبي يجعلك ترغب الأشياء، لو كان مرتبطًا بنظام يُعطيك مُتعًا وقتية (ألعاب فيديو)، فلن يجعلك تصل إلى شيء مفيد، وعندما لا تصل لشيء مفيد، ولا تزداد مكانتك، عقلك لا يفرز السيروتونين، وهو الذي يجعلك تشعر بالهيبة، وهو كما قلنا عدّاد المكانة.

فالفكرة اذن أن تجعل الدوبامين يرغب أشياءً مفيدة، تجعلك تفرز السيروتونين، لكنّ السيروتونين لا يُفرز بسهولة، فلو عملتَ عملًا مفيدًا لمدّة يوم، يومين، لا تحصل على هذه الهيبة، يجب أن تمرّ بسلسلة من الاعمال المفيدة المستمرّة حتى يزداد عدّاد المكانة.

فلو مارست الرياضة لمدّة يوم لا تحصل على السيروتونين، إنمّا لو مارستها أسبوعًا كاملًا، كذلك الحال لو قرأت ساعة من كتاب في يومين، لا تحصل على السيروتونين إلّا بعد إكمالك له. لأنّ عداد المكانة قد يكون مهمًا للبقاء على قيد الحياة، لن يُعطيك عقلك سيروتونين وأنت غير جاهز بدنيًا لمُصارعة قد تُودي بحياتك!

وفي هذه الفترة تكمن المشكلة، في الفترة التي يتأخّر فيها فيض السيروتونين، فأنت لا تملك شيئًا يُشعرك أنَّ ما تفعله سيحقّق نتيجة سوى فكرتك المنطقية، والقلق والضغط الذي ينتج من تركك للأشياء المُريحة سيُجدب أرضك الخصبة، هنا يجب أن يظهر حبّ النفس، والذي يتمثّل بالاوكسيتوسين، فلو أحببتَ شيئًا تستعدُّ للتضحية من أجله، ستضحّي بتحمّل بعض العناء في أيّام اليبس والجدب، حتّى يأتي السيروتونين فيُحيي المرابِع الخضراء."
مقال جديد 🙋🏻‍♂️

سطوح نابولي – قلق المكانة والمكانة الزائفة

https://hamzasalim.com/status